قال الدكتور أحمد الجندي الفقيه القانون والقيادي بحزب حماة وطن إن قانون المسؤولية الطبية يعتبر حجر الزاوية في تقديم رعاية صحية آمنة وفعالة للمجتمع. هذا القانون يضع إطاراً قانونياً واضحاً ينظم العلاقة بين المرضى ومقدمي الرعاية الصحية، ويضمن حقوق الطرفين بشكل متساوٍ. من خلال ضمان وجود إجراءات قانونية صارمة للتعامل مع الأخطاء الطبية، يعزز القانون ثقة المرضى في النظام الصحي ويشجع مقدمي الرعاية الصحية على تقديم أفضل ما لديهم من خبرات ومهارات.
واضاف الجندي في تصريحات صحفية له أنه بفضل هذا القانون، يتم تحسين جودة الرعاية الصحية بشكل عام. الأطباء والممرضين يشعرون بأن هناك آلية قانونية تحميهم في حال وقوع الأخطاء الغير مقصودة، مما يشجعهم على العمل بطمأنينة وتركيز أكبر. في نفس الوقت، يضمن القانون حقوق المرضى في الحصول على تعويضات عادلة إذا ما تعرضوا لأي أضرار ناتجة عن الإهمال أو الخطأ الطبي. هذه التوازنات تساهم في خلق بيئة صحية أكثر عدلاً وشفافية.
وعن أهمية قانون المسؤولية الطبية، قال ان أهمية ان قانون لا تكمن فقط في تحسين الخدمات الصحية بل تمتد أيضًا لتعزيز الوعي المجتمعي حول حقوق وواجبات كل من المرضى ومقدمي الرعاية الصحية. من خلال هذا القانون، يتم تعزيز مفاهيم المسؤولية والشفافية والمساءلة، ما يساهم في بناء نظام صحي قوي ومستدام يعزز رفاهية المجتمع ككل.”
كذلك ثمن الجندي تعاون الحكومة وسرعة تستجابتها للمقترحات المقدم.حول مشروع قانون المسؤولية الطبية وما تقدمة به نقابة الاطباء حول تعديل بعض المواد حيث يعكس اهتمام وحرص الحكومة على خروج التشريعات بشكل متوازن ومتماشي مع الجهات التي سيطبق عليها.




