الحوار الوطني

محمد اسماعيل يكتب: مستقبل سوريا

هنالك احتمالين اما احتراب بين ابناء سوريا وإما إنجاح لتلك التجربة المسلحة وتصبح نموذج يحتذي به لتحقيق مآرب كثيرة

ظني أن الاحتمال الأول ليس ببعيد في ظل تهالك البنية التحتية وتنوع العرقيات واختلاف المذاهب وهذا احتمال قد يحول سوريا إلى مصدر للإرهاب تجاه الدول العربية وليس تجاه اسرائيل فقد وضحت وجهة نظر الشرع حينما اعلن انه لن تستخدم أراضي سوريا او ما تبقي منها في مواجهة اسرائيل.

الاحتمال الثاني وهي محاولة الغرب وأمريكا إنجاح تلك الظاهرة كي يفتن بها مواطني الدول العربية ويبدو ذلك واضحا من خلال الزيارات المتوالية من كل الدبلوماسيات الأوروبية والأمريكية لدعم تلك التجربة المخلفة من قبل اجهزة الاستخبارات في تلك الدول وهذا ما نراه واضحا في تصرفات الشرع تجاه التعديات الاسرائيلية على الآليات العسكرية السورية وعلى الجولان وعلى جزء كبير من أراضي سوريا دون اي تعليق واضح تجاه تلك التعديات لذا أظن ان هذا الوجود العسكري للميلشيات مرحب به بصورة جديدة من قبل اسرائيل والغرب وأمريكا.

وسيحدث دعم كبير لإنجاح تلك التجربة اقتصادياً دون تملك السلاح حتى يقتن بهذا النموذج مواطني الدول العربية.

وان كنت أرجح ان الخيار او الاحتمال الأول هو الأقرب

عامة كل ما أريد ان أشير اليه ان اغلب المستهدف من حلم النيل للفرات قد تحقق او يدنو من التحقق إلا ان الرهان الوحيد لتحقيق هذا الحلم الصهيوني هو تفرق ابناء الشعب المصري وإثارته وهو ما يسعي اليه اعلامهم المسموم من قبل أناس باعوا أنفسهم للشيطان وهم فصيل الاخوان المتأسلمين اللذين أهلكوا الاخضر واليابس في كل الأوطان العربية إلا مصر وبعض من الدول العربية عصية عليهم بلحمة شعب مصر والتفافه خلف رئيسها وجيشها وشرطتها

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى